!!الاعمال الاجرامية في مدن السعوديةلله ام للشيطان؟؟

كان حادثا مروعاحقا،تلك التفجيرات المجنونةالبشعةالتي تعرضت لها مجمعات سكنبة في حي (المحيا )بمدينةالرياض بالمملكةالعربةالسعودية منتصف ليلة الاحد10 نوفمبر2003 وراح ضحيتها العشرات من الساكنين المدنيين الآمنين الابرياء اكثرمن ثلثهم من الاطفا ل والنساء ،مما اثار وهيج واجج مشاعر الا شمئزاز والسخط والاستنكار إلى أقصى الحدود في اوسا ط قطاعات واسعة من الراي العام العربي والاسلامي والعالمي الذين شاهدوا بشاعة الجريمة واثارهاالمدمرة الرهيبة، او علموا بهااوتابعوها عبر مختلف وسائل الاعلام ا لمرئية والمسموعة والمكتوبة لاحقاً،وهزت المأساة ضمائرهم وأحاسيسهم الإ نسانية من الاعماق، واجمع لسان حا لهم على نحو تلقائي ومباشر بعبارة واحدةوموحدة تقول إن مثل هذا ا لعمل الاجرامي الوحشي لايمكن لأناس أسوياء ينتمون الى الجنس البشري أن يفكروا به مجرد تفكير، ناهيك عن الإقدام على فعله وارتكابه، وإنه مما لاشك فيه ان من قاموا به حفنة نشأت وترعرعت على الجريمة والإجرام ،ورضعت وتغذ ت من لبن واغذية الكراهية والحقد، واستمرأت وتلذذت سفك الدماء وإزهاق الارواح وترويع الآمنين الابرياء.. ولم تعرف،ولو للحظة واحدة من حياتها ،قيم ومعاني الحب والتسامح والتضحية والإثار وغيرها من القيم الإنسانية النبيلة السامية، ولا تفيأت يوماًًً بظلالها الوارفة وأندائها الجميلة ولذ تها العظيمة واختارت العيش والحياة داخل سراديب انحرافاتها المظلمة محشوره في ثنايا كهوفهاالمعتمه، ومحكومة بأفكارها وعقلياتها الشريرةالمجرمة،ومعصوبة الاعين حتى لا ترى نوراً ولو خاطفاً من انوار الإنسانية المشرقة المتلألئة في الافاق الفسيحة الممتدة، التى ترسم للإنسان الصورة السامية الوضاءة لهذا الكائن الذي خلفه الله عزوجل ،وجعله خليفة في الارض ليعمرها وينعم بخيراتها على اسس ومعايير من الاخوة والتعاون والمحبة والسماحة والتكافل والإيثاروالعدالة والحرية التي تهدي البشرية كلها وتقودها نحو الحياة الافضل والأسعد والأرغد دائماًً،كلما اراد لها خا لقها وبارؤها. ولم تكن العملية الارهابية البشعة في حي المحيا بالرياض الاولى من نوعها تتعرض لها السعودية، بل سبقتها عمليات عدة مماثلة، كما ان السعودية ليست الدولة الوحيدة التي تتعرض للعمليات الإرها بية ،بل تعرضت لها العديد من الدول على امتداد الكرة الارضية في مصر وسوريا والجزئر واليمن والسودان والصومال والمغرب وايران وتركيا وباكستان وافغانستان واندونيسيا وكذا كينيا واوغندا وتنزانيا وبوروندي وليبيريا ورواندا، وايضاً الولايات المتحدة الامريكية والمانيا وفرنسا واسبانيا وايطاليا وبريطانيا واليابان وروسيا والفلبين وتايلند وسيريلانكا ودول في امريكا اللا تينية والهند وغيرها من دول العالم.  ولعل اكثر مايغضب خلق الله من بني البشر جميعاًًُ ان هؤلاء الارهابين المتوحشين لم يكتفوا بارتكاب ابشع واشنع جرائم القتل وسفك الدماء وترويع الابريا الامنين العزل من السلاح فحسب، بل تمادوا في اجرامهم وطغيانهم بالافتراء والكذب على الله خالق الخلق  سبحانه وتعالى بادعاء تمثيلهم له وتنفيذ تعاليم واوامر دينه  القويم الإسلام، وادعائهم زوراً وبهتاناً وإفكاً بأن جرائمهم الوحشية البشعة التي تقشعر لها الابدان هدفها حماية دين الله والدفاع عنه!                                                   وامام هذه الفرية الكبرى التي تكاد السماوات يتفطرن منها وتنشق الارض وتخرالجبال هداًًًًًً، فإن واجبنا يلزمنا ان نوجه سؤالاً جوهرياًً لأؤلئك المنحرفين الضالين الذين يعيثون في الارض فساداًوإفساداً ومنكراً وإجراماً, لعلهم يفيقون من سكرتهم وتتيقظ ضمائرهم ويعودون إلى سبيل الهدى والرشد وجادة الصواب..لعلهم ..فنقول لهم: أالله جل جلاله وعز شأنه امركم  واوجب عليكم: * ا ن تقتلوا النفس  التي حرم الله إلا بالحق ،وان تقتلوا الناس الابرياء الامنين دون جريرة او ذنب ارتكبوه وأن تقتلوا وتسفكوا دماء النساء والاطفال والمرضى  والعجزة وتهدموا مساكنهم على رؤسهم وهم نيام؟ * وان تنشروا الرعب والإرهاب والخوف والترويع بين العباد، وتجتثوا الامن والامان والطمأنينة والسكينة من حياة الناس والمجتمع؟ * وأن تهدموا وتنسفوا البيوت والمنشآت والمرافق العامة في البلاد؟                                                           * وأن ترتكبوا كل تلك الاعمال والجرائم البشعة،على الخصوص، في شهر المغفرة والرضوان والرحمة شهر رمضان شهر الصيام الذي انزل فيه القرآن هدى ورحمة للعالمين، الشهر الذي جعله الله سبحانه فيه ليلة خيراً من الف شهر؟ إن كنتم تعتقدون بأن الله سبحانه وتعالى قد امركم بذلك فإنكم تفترون على الله والإسلام الكذب، لو كنتم تعلمون.. فإن لم تكونوا تعلمون فتعالوا نتلو عليكم آيات الله البينات من كتابه العزيز (القرآن الكريم) من قبيل واجب البلاغ والتذكير، وهاكم بعضاً من اهمها وابرزها:                                                                 ( من اجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل انه من قتل نفساً بغير نفس او فساد في الارض فكانمأ قتل الناس جميعاً ومن احياها فكانمأ احيا الناس جميعاً ).                                              ( ولاتقتلوا النفس التي حرم الله إلا با لحق).                                                               ( وإذ أخذنا ميثا قكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون، ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقاً منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان، وإن يأ توكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض، فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب،وما الله بغافل عما تعملون).                                                      ( وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمناً إلا خطاً )،واضاف (( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاءه جهنم خالداً فيها و غضب الله عليه ولعنه واعد له غذاباً عظيماً )) َصَدَقَ الله الَََعَظََََيَم.َ                     فإن قال هؤلاء في تبرير جرائمهم البشعة انهم يقاتلون الكفار، كما يسمونهم، انتصاراً لله والدين الإسلامي، كذبهم القرآن العظيم ودحض الله سبحانه وتعالى مزاعمهم، إذ يقول:          ( لاإكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي).                                                                ( ياأيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولاتتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين). ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا، إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد). ( ياأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في الارض فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة). ( ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظاًوما انت عليهم بوكيل، ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم، كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم الى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كا نوا يعملون ). ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولايزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ). ( ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعاً، افأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين، وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون). ( ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي احسن، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم با لمهتدين،وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين، واصبر وما صبرك إلا با لله، ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون، إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون). ( لكل امة جعلنا منسكاً هم ناسكوه، فلا ينازعنك في الأمر، وادع الى ربك، إنك لعلى هدى مستقيم، وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون، الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه       تختلفون). (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلا الذين ظلموا منهم، وقولوا آمنا بالذي أنزل الينا،وأنزل إليكم، وإلهنا وإلهكم واحد، ونحن له مسلمون). ( فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً، إن عليك إلا البلاغ). ( نحن أعلم بما يقولون، وما أنت عليهم بجبار، فذكر بالقرآن من يخاف وعيد).  فتول عنهم فما أنت بملوم، وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ).) ( واصبر على مايقولون واهجرهم هجراً جميلاً، وذرني والمكذبين أولى النعمة ومهلهم قليلاً). (وقل الحق من ربكم ،فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، إنا اعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها..الخ).    (( قل من يرزفكم من السماوات والارض، قل الله، وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين،  قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأ ل عما تعملون، قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم )). ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين،واقتلوهم حيث ثقفتموهم، وأخرجوهم من حيث اخرجوكم، والفتنة اشد من القتل، ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقا تلوكم فيه، فإن قا تلوكم فاقتلوهم، وكذلك  جزاء الكافرين، فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم، وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين لله، فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ). ( فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم، وألقوا اليكم السلم، فما جعل الله لكم عليهم سبيلاً ). ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله، إنه هو السميع العليم،وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله، هو الذي ايد ك بنصره وبالمؤمنين). ( كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتهم عند المسجد الحرام، فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم،إن الله يحب المتقين ). ( وإن احد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ). ( ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها، فوجد فيها رجلين يقتتلان، هذا من شيعته وهذا من عدوه، فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه، فوكزه موسى فقضى عليه، قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين، قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له، إنه هو الغفور الرحيم). صَدَقَ اللهُ العظيمْ . هذه الآيات الكريمات، وعشرات أخرى غيرها من القرآن العظيم كتاب الله العزيز، تؤكد تاكيداً قاطعاً لا لبس فيه ولا غموض على الحقائق الرئيسية التالية: 1- إن الإسلام دين الله القويم  الى البشر جميعا ًوضعه الله  لإقامة القسط بين الناس وإقامة علاقات الإخاء والتعاون على البر والتقوى بينهم، لسعادتهم ورفاهيتهم. 2- والاسلام يامر الناس على إشاعة السلام والامن والطمانينة ويحفظ حياةالانسان ويحرم القتل والحرب تحريما قاطعا إلا في حالات محددة ، كالقصاص، والدفاع عن النفس، والدفاع عن حرية الانسان وحقه الكامل والمطلق في اختيار عقيدته والتعبير عن رأيه، بصرف النظرعن دينه وجنسه ولونه وثقافته،  ولم يعط احدا من خلقه بمن فيهم الانبياء والرسل الكرام الحق في قتل الانسان، ومصادرة حياته، الا في الحالات التي ذكرناها انفا  وهئ حالات     الهدف منها الحفاظ على حياة الانسان ومنع القتل والحرب، واشاعة السلام والامن المطلق. 3- ان الله عز وجل  غني عن العباد والمخلوقات جميعاً ولهذا لم يفوض أحداً ولم يعطه الحق في القتل وسفك الدماء بادعاء الدفاع عن دين الله وحمايته، ذلك ان الذي خلق الخلق من عدم قادر على حفظه او إفنائه. ولهذا اختص الله وحده دون غيره بالفصل والحكم والعقاب والثواب في مسا ئل الكفر والايمان والفسق، والنفاق،  قال تعالى : (( عليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذا أهتديتم )). فالمسئولية عند الله كلها فرديه، قال عزوجل: (( ولا تزر وازرة وزر أخرى)). 4- ولم يقتصر الإسلام في إعطاء الاولوية الاولى والسامية لحفظ وحماية حياة الإنسان وتوفير كافة شروط وضمانات الإسلام والامن والامان والطمأنينة لحيا ته الفرديه والمجتمعيه فحسب، بل تعداه الى حفظ وحماية حياة وبقاء الحيوانات والرفق بها وعدم الإسراف في استهلاكها، وكذا بالنسبة لسائر ومصادر وخيرات الطبيعة في البر والبحر الى حد اننا نجد في الاثر المنسوب الى الرسول العظيم محمد صلى الله عليه وسلم ما معناه بأن حبس هرة أو قطة وعدم تقديم الطعام والشراب لها او اطلاق سراحها يستحق دخول فاعلته نار جهنم وأن إنقاذ حياة كلب بإسقائه وحفظ حياته من الموت عطشاً استحق فاعله دخول الجنة. هذا هو الدين الإسلامي الحق في عظمة وتسامي سماحته وإنسانيته الوضاءة التي لا يضاهيها اي فكر وضعي في عنايته بالحفاظ على حياة الإنسان وكرامته وحقوقه وحرياته، وفي دعوته وحثه على إرساء السلام والأمان والتعاون على البر والخير والسعادة للبشرية جمعاء . فهل يمكن، وحال الإسلام هذه، ان يدعي احد او جماعة  بأنه او انهم مسلمون يعملون لخدمة الإسلام والمسلمين ويجاهدون في سبيل الله وهم يعيثون في الارض فساداً يزهقون الارواح ويسفكون الدماء وينشرون الرعب والترويع والإرهاب في المجتمع.. وهل بمقدور الناس تصديقهم في ادعائهم الكاذب هذا؟! إن الذين نفذوا التفجيرات المروعة البشعة مؤخراً في حي المحيا السكني بمدينة الرياض وكذا الذين خططوا ودربوا ومولوا وأفتوا فيها وأمثالهم في أي مكان من أرجاءالمعمورة، وقتلوا وسفكوا دماء الاطفال والنساء الأبرياء والآمنين المؤمنين وروعوهم وأرهبوهم ودمروا مساكنهم، ماهم في الحقيقة إلا  أعداء الله الخارجين عن كل تعاليم الديانات وقيم وأعراف الإنسانية، ويمثلون حفنة من الإرهابيين المجرمين القتلة المجردين من كل المشاعر والقيم والمثل المتعارف عليها إنسانياً . إن الكميات الهائلة من الاسلحة والمعدات والمتفجرات بأنواعها وبشاعة ودقة العمليات الإرهابية التي يقومون بها تدل دلالة قاطعة بأن وجودهم وإعدادهم ليس وليد اللحظة، بل هم أقرب إلى العصابات الإجرامية المنظمة، استغرق إعدادهم وتدريبهم وتمويلهم وحصولهم على الأسلحة سنوات عديدة، ولعل اكثر مايثير الريبة والشكوك حول هؤلاء المجرمين أن عملياتهم الإجرامية الوحشية  ضد ا لمملكة العربية السعودية تزامنت وتوافقت تماماً مع تصاعد حملة الاستهداف والعداء ضد السعودية في الدوائر الغربية والصهيونية وهو مايجب وضعه في الاعتبار.. ولايمكننا فهم ووصف هؤلاء المجرمين إلا كما قال الله سبحانه    وتعالى : ( وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الارض، قالوا إنما نحن مصلحون،ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ). ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم، أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم).. ولهذا فإن مسؤلية وواجب مواجهتهم والتصدي لهم لا يقتصر على الدولة وسلطاتها واجهزتها الرسمية فحسب،بل انه فرض عين على كل مسلم وواجب ديني مقدس انفاذالقوله تعا لى:( ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون )..صدق الله العظيم ولا حول ولا قوة الا بالله.

By Editor