مساء السبت الماضي، أعلنت وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية، أن السلطات الأمنية فيها، استطاعت أن تكشف وتفكك ما مجموعه 19 خلية إرهابية تضم مائة وتسعة وأربعين عنصرا جميعهم سعوديون، عدا حوالي 25 (خمسة وعشرين) عنصر من جنسيات عربية وأفريقية وآسيوية، واضعة يدها على حجم كبير من المعلومات مخزنة في أجهزة حاسوب وفي غيرها إضافة إلى أموال تزيد عن مليوني ريال سعودي، وأشار بيان الداخلية السعودية إلى مؤشرين جديدين في أسلوب عمل تلك الخلايا وتكتيكاتها: الأول: يشير إلى بعض الشباب الفتية ضمن تلك العناصر ويحتلون موقع القيادة في بعض تلك الخلايا في حين لا تتجاوز أعمارهم التاسعة عشرة سنة! الثاني: إن كل خلية تعمل بمعزل عن الأخريات فلا تعرف الواحدة منها بقية الخلايا أو على الأقل بعضها! مما يوحي باعتمادها تكتيك “البناء العنقودي” أو الجزر المعزولة عن بعضها البعض، وهو تكتيك لجأت إليه الجماعات الإرهابية المتطرفة منذ سنوات ماضية ليست قصيرة لتعميق مبدأ السرية المطلقة في مواجهة الضربات والاختراقات التي نجحت أجهزة أمن بعض السلطات في إحداثها داخل تلك الجماعات.. هذا إضافة إلى مؤشرين آخرين متفرعين: الأول: اتجاه تلك الخلايا، عبر خلية معينة متخصصة ومكلفة، إلى استغلال المناسبات الدينية المختلفة لجمع الأموال من التبرعات أو الصدقات أو الواجبات الزكوية الأخرى. الثاني: تحقيق قدر من التواصل والارتباطات بينهم في الداخل السعودي وجماعات “القاعدة” في عدد من دول الخارج. والواقع أنها ليست المرة الأولى التي تنجح فيها أجهزة الأمن السعودية من توجيه ضربة قوية وكبيرة للجماعات الإرهابية المنتمية إلى تنظيم “القاعدة” الضال، بل سبقتها ضربات متتالية على ذات القوة والأهمية والحجم، بل وأكثر منها في بعض الأحيان، خلال فترة السنوات القليلة الماضية، ولم تقتصر تلك الضربات الموجعة أو تنحصر بالإطار الجغرافي للداخل السعودي بل تعدته إلى خارج الحدود عبر عمليات أمنية خاصة ودقيقة وناجحة تمكنت من تصفية عدد من العناصر القيادية أو المؤثرة من السعوديين أو إلقاء القبض على آخرين، وأيضا تَتبُع ورصد وكشف بعض أنشطتها وحركتها واستباق أعمال إرهابية تزمع تنفيذها من خلال إجراءات اجهاضية استباقية، على نحو استرعى انتباه وإعجاب القوى الدولية النافذة والمُولجة بالحرب الشاملة على الإرهاب عالميا، التي أصبحت مقتنعة ومسلمة بان طبيعة وأساليب ونتائج الحرب التي تشنها السعودية ضد الإرهاب والإرهابيين، تمثل النموذج الأكثر نجاحا وفاعلية وأثراً في تلك الحرب على مستوى العالم برمته، مما يجعله نموذجا يحتذى وأسلوباً يقتدى، يملك من تراكم الخبرات والتجارب الناجحة والمعلومات الواسعة والدقيقة ما يؤهله، عن جدارة واقتدار، على تعليم دول العالم وتطوير قدراتها وأساليبها وعملياتها في الحرب على الإرهاب ومحاصرته واستئصاله واجتثاث جذوره. ولعل المدهش –حقا– أن الإرهاب والتطرف عندما شرع في توجيه ضرباته وتنفيذ عملياته المخيفة والمرعبة ضد السعودية وداخل مدنها وأراضيها، عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 الإرهابية في أمريكا بسنوات قليلة جدا، شعر الكثيرون من المراقبين والمحللين والمهتمين وخُيل لهم، – وكان لهم مبررا كافيا-، بأن الإرهاب سيصيب المملكة في مقتل، وأنه قادر، بعد سلسلة هجماته وعملياته الأكثر خطورة وأثراً آنذاك، على إرباك وزعزعة وخلخلة أمنها واستقرارها السياسي وازدهارها الاقتصادي وتماسك جبهته الداخلية، ووضع الكثير منهم يديه على قلبه من عمق تخوفه على واقع وحاضر ومستقبل الدولة السعودية برمتها، ولم يتوقع أكثرهم بأن تلك الأعمال والهجمات الإرهابية على قوتها وبشاعتها ستصبح يوما ما عبارة عن فقاعة كبيرة لن تلبث أن تنفجر وتنساح ثم تتلاشى، أو أن المملكة العربية السعودية قادرة أو مؤهلة لامتلاك الوسائل والأساليب والتكتيكات الكفؤة والفاعلة والناجحة لمحاصرة وتطويق وضرب تلك الموجة الشنعاء والمجنونة والمندفعة من الأعمال الإرهابية التي بدت – آنذاك- مخيفة حقا، وبدأ البعض يجري التقييمات ويعقد السيناريوهات ويتصور الاحتمالات والتوقعات للسعودية بعد سقوطها بيد الارهاب!! وكان مجرد أن يتصور احد مجرد تصور فقط، بإمكانية وقدرة السعودية على الانتصار على الإرهاب وهزيمته داخل حدودها، بمثابة شطحة خيال يحلق عاليا في السماء بعيدا عن الواقع المعاش الملموس، اما أن يتصور احد، إضافة إلى التصور السابق، أنها ستكون القوة الأبرز والأقدر والأكفأ عالميا على مواجهة الإرهاب ومنازلة قواه خارج حدودها، فذاك كان طيف خيال مستحيل وغير ممكن بأي معيار أو مقياس من المعايير والمقاييس. ومع ذلك، وعلى الرغم من ذلك، فإن النجاح السعودي المبهر في حربه على الإرهاب صار حقيقة ساطعة وواقعا عمليا ملموسا ومحسوسا ومرئيا بوضوح، وفوق ذلك أصبحت السعودية، اليوم، محط أنظار المجتمع الدولي وقواه النافذة واهتمامهم، ومرجعاً أساسياً بارزاً وناجحاً في شئون حرب العالم ضد الإرهاب وكيفياته ووسائله وأساليبه ومناهجه، حيث نالت السعودية شهادة المجتمع الدولي وإقراره وتسليمه بتلك الحقيقة الثابتة التي لا تقبل الدحض أو التشكيك. فلماذا –يا ترى– وكيف نجحت السعودية، أكثر من غيرها من دول العالم، في حربها ضد الإرهاب، إقليمياً ودولياً، وبدون خسائر وإثمان باهضة من الأرواح والدماء والدمار والمآسي والكوارث الإنسانية التي أصابت شعوبا ومواطنين أبرياء ومدنيين. في الواقع أن “الاستراتيجية الشاملة” التي بلورتها السعودية وصاغتها وسارت عليها في مواجهتها وحربها ضد الإرهاب، وهي الإستراتيجية التي مكنتها من النجاح وتحقيق انتصارات حاسمة وفعالة في محاصرة وتطويق الإرهاب وتصفية وجوده ومنابعه وعوامل انتشاره وقوته، تستحق إجراء سلسلة طويلة ومتعمقة وشاملة من البحوث والدراسات المتخصصة كتجربة فريدة أثبتت فاعليتها ونجاحها، لاستخلاص عبرها ودروسها وتجاربها وأساليبها وأدواتها ونتائجها، وطرحها على الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي وهيئات ومنظمات العالم ومراكز صناعة القرار في دِوله، لدراستها والاستفادة منها وتطوير بعض جوانبها وفقا لمقتضى وتطورات الزمان والمكان، وبهدف الحيلولة دون تمكين الإرهاب والتطرف الدموي المدمر وقواه المجرمة، من استعادة أنفاسها وإعادة بناء هياكلها وأدواتها، وتهديد امن واستقرار وسلام المجتمع الدولي من جديد وعلى نحو اخطر وأوسع، ورغم أنه قد يبدو أن الوقت المناسب للقيام بتلك البحوث والدراسات الشاملة والعميقة والمتخصصة، لم يحن بعد، ورحى الحرب لم تتوقف بعد ولم تضع الحرب أوزارها، حتى لا تُكشف الأسرار والخطط والأساليب قبل الأوان فتستفيد منها قوى الإرهاب الوحشي في تفادي مصيرها النهائي المحتوم، ومع ذلك فإننا نستطيع، هنا، أن نستنتج معالم رئيسية وملامح وقسمات تلك الاستراتيجية التي قد تجيب عن السؤال لماذا وكيف نجحت السعودية أكثر من غيرها من دول العالم في حربها ضد الإرهاب بأقل التكاليف والأثمان وتحاشي إلحاق الضرر والدمار بالشعوب والمواطنين المدنيين الأبرياء بسبب تلك الحرب وما يترتب عليها من آثار ونتائج غير مقصودة؟؟ وذلك من خلال ما تسعفنا به ذاكرة معايشتنا ومتابعتنا لمسار تلك الحرب ومراحله الهامة والبارزة، وذلك على النحو التالي: 1) لقد اتخذت القيادة السياسية للمملكة العربية السعودية، في اللحظة الصحيحة المناسبة، قرارا سياسيا حاسما ونهائيا وصارما بخوض حرب شاملة لا هوادة فيها ولا تردد ولا تراجع ضد الإرهاب وقواها الضالة المنحرفة باعتباره بات يشكل التحدي الاسترتيجي لكيان الدولة السياسي ووحدة الوطن وامن واستقرار وسلام الشعب السعودي ووجوده من الأساس. وهكذا انعقدت إرادتها السياسية الوطنية في اتجاه انجاز ذلك الهدف الاستراتيجي بمختلف مجالاته وأوجهه بعزم وتصميم كاملين لا رجعة فيهما أبداً، فقد استشعرت القيادة الخطر وأدركت أبعاده وآثاره مبكرا.. 2) في المرحلة الأولى، وتحت ضغط “صدمة المفاجأة”، رأت قيادة الدولة السعودية، وكانت مُصيبة في رأيها، أن عليها تلقي الصدمات والضربات الإرهابية الأولى، على شدتها وتأثيراتها الواسعة، ونجحت في استيعابها وامتصاصها، ثم انطلقت في الإعداد والتهيئة والاستعداد الشامل للمواجهة في ظل دراسة واستيعاب مدلولات ومغازي ودوافع وأساليب وتكتيكات الصدمات أو الضربات الإرهابية الرهيبة الأولى، ووضع ورسم المعالم الرئيسية والعناوين العريضة للاستراتيجية الشاملة والمتكاملة لتلك المواجهة الحاسمة والمدروسة بعناية وإدراك فائقين. 3)تحاشت القيادة السعودية الوقوع في الفخ الذي أراد الإرهابيون أن يستدرجوها إلى الوقوع فيه كأحد أهم وابرز أهدافهم من عملياتهم وضرباتهم الأولى، وذلك بإجبار السلطات على فقد أعصابها والاندفاع إلى ردود أفعال متشنجة، فتُفرط في استخدام القوة العسكرية والأمنية مع ما ينتج عن ذلك من أخطاء تستهدف المدنيين الأبرياء وتدمير منازل ومنشئات ومرافق خاصة بهم وفي خدمتهم، والقيام بحملات اعتقالات عشوائية وواسعة النطاق وممارسة الظلم والقهر والتعذيب والإجراءات التعسفية ضد أبرياء كُثر كإجراءات وقائية فورية تتصور الدولة أنها تسترد بها هيبتها وشرفها المهان، لكن القيادة السعودية أثبتت وعيها العميق وصوابية رؤيتها فتحاشت الوقوع في هكذا فخ يفيد الإرهابيين ولا يضرهم أو يشل حركتهم. 4) اعتمدت القيادة السعودية برباطة جأش وبصيرة نافذة أسلوب أو قاعدة “النفس الطويل” والرؤية والتبصر في مواجهتها أو حربها ضد الإرهاب وقواه الشريرة، فتوصلت إلى قناعة مدروسة وصائبة بان الحل العسكري الأمني المُفرط في قوته ومداه، لا يمكن أن يكون، لوحده، الأسلوب الأنجح في الحرب على الإرهاب والانتصار النهائي عليه، مع عدم إهمال استخدامه في حالات الضرورة القصوى، وعلى نطاق محدود ومدروس بعناية فائقة، لكنها أدركت، مبكرا، أن النجاح في الحرب والانتصار فيه يتطلب بل ويفرض رؤية أشمل وأوسع على صعد ومجالات متعددة ومتكاملة ومتآزرة، على المستوى الديني والسياسي والثقافي والتعليمي والاقتصادي والإعلامي والمجتمعي، فبدأت جهود ومحاولات الإصلاحات العامة بمبادرة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، وكان آنذاك ولياً للعهد، في تأكيد وبث ثقافة الاعتدال والوسطية في نشاط العلماء والمؤسسات الدينية وأئمة وخطباء المساجد وغيرها ونبذ الغلو والتطرف والتحريض وغيره، ثم بالدعوة والتأسيس لتجربة “الحوار الوطني” لقوى وشرائح ومكونات الشعب السعودي لتعزيز وحدته الوطنية والتعايش السلمي التعاوني بينها جميعا، وما شهده المجتمع السعودي من توسيع نطاق حرية الصحافة وإتاحة المجال أمامها للنقد البناء والايجابي، وبدأت حركة تفاعلية نشطة للمثقفين الأكثر تحرراً وعلماء الدين الوسطيين الذين انشأوا جمعيات ونواد ومنتديات لهم على امتداد المملكة وغيرها من الإصلاحات والتطويرات الاقتصادية والتنموية والخدماتية وتقسيم الدولة إدارياً إلى مناطق ومحافظات وإنشاء مجالس إدارة محلية وإعانات الشباب السعودي غير العامل ماليا واجتماعيا والدفع بسياسة سعودة الوظائف، وتوسيع نطاق مشاركة المرأة في النشاطات التجارية والصناعية وغيرها كثير، واستطاعت بنجاح ان تحشد وتعبئ الجبهة الوطنية الشعبية الواسعة معها والى جانبها ساحبة بذلك البساط كله من تحت إقدام الإرهابيين، وسدت عليهم منبع الإمداد والتزود البشري بشكل شبه كلي، وشعرت بطوق الحصار الشعبي حولها والارتياب في أهدافها. 5) وفيما يتعلق بمحاربة الإرهاب وتصفية قواه، فقد اتبعت السلطات السعودية سلسلة متعددة من الأساليب والمعالجات بدءاً بالمناصحة والحوار والإقناع للشباب الذي دفعته الظروف للانخراط في الجماعات الإرهابية الضالة وإعادة تأهيلهم وتمكينهم من الانخراط بالمجتمع وبدء حياتهم الطبيعية فيه، وتآزر كل من الخطابين الدعويين: الديني، والإعلامي الثقافي وتفاعلهما معا في حركة تعبئة نشطة وواسعة النطاق لتوعية الشباب السعودي خاصة وسائر فئات ومكونات المجتمع وتعريفه بمخاطر الإرهاب وآثاره المدمرة وأهمية تنبههم لدعاوى الإرهابيين الضالة المنحرفة الخ… 6) ولقد نجحت السلطات السعودية نجاحاً مشهوداً ومعترفاً به عالمياً في “استراتيجية مواجهة الإرهاب والقضاء عليه” معتمدة لا على القوة العسكرية المفرطة والمدمرة، وإنما على الجهد والنشاط الاستخباراتي الهادئ والمدروس والكفؤ والفعال، بما مكنها أولا من تصفية كوادر قيادية عديدة اختارت اللجوء إلى استخدام العنف، واعتقلت آخرين، وكشفت خلاياهم ومخابئ أسلحتهم وأماكن تواجدهم ومسار تحركاتهم على نحو كادت فيه السلطات أن تشل حركتهم وفعاليتهم في الداخل السعودي، يتضح ذلك من وقف عملياتهم وهجماتهم في الداخل السعودي، ولما كان “إرهاب الداخل” بمثابة الامتداد لإرهاب الخارج والداعم له والمساند، فقد نجحت السلطات الأمنية السعودية أن تمد نشاطها وعملياتها إلى ذلك الخارج على نحو سري ومخطط وناجح ومثير للإعجاب ووجهت لمراكز تواجدهم ومنطلقاتهم في الخارج ضربات نوعية وموجعة باهرة، واستطاعت أن تخترق تشكيلاتهم السرية وتحركاتهم ونواياهم ونسقت مع دول العالم المعنية لإجهاض عملياتهم المرتقبة وإفشالها قبل وقوعها، ولهذا كان الدور السعودي الرائد والرئيسي في الحرب الشاملة على الإرهاب العالمي محل إعجاب وثناء وإشادة من قبل القوى الدولية النافذة والمُولِجة في أتون تلك الحرب، وترتب على ذلك تقوية وتعزيز الدور السعودي السياسي على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتؤخذ وجهات نظرها ورؤاها بجدية وبعين الاعتبار. وهكذا حققت الدولة السعودية كفاءة وفاعلية ونجاحاً منقطع النظير في الحرب العالمية الدائرة ضد الإرهاب على المستوى العالمي ولعلنا لا نبالغ إذا قلنا إنها كانت الأكثر نجاحاً على مستوى العالم، دون أن تلجأ إلى استخدام طائراتها وصواريخها ودباباتها وأسلحتها الثقيلة ولم تلجأ إلى القصف والتدمير العشوائي غير المجدي بل والعائد بنتائج عكسية تماماً لأهدافه. ومن هنا فان من مصلحة الدول المبتلاة بالإرهاب ومآسيه أن تتعلم من التجربة السعودية وتستفيد من أساليبها ووسائلها وأدواتها الفعالة التي أثبتت نجاحها وجدواها إذا هي أرادت أن تواجه الإرهاب وتنتصر عليه وتهزمه. وهذا لا يعني أن السعودية، قد أكملت دورها بنجاح وسداد ولم يتبق لها إلا أن تخلد للراحة والسكينة والاطمئنان، بل على العكس من ذلك تماما، ينبغي أن يدفعها ذلك النجاح قُدماً، وبعزم وتصميم وإرادة لا تلين لمواصلة ما بدأته والاستمرار في حركة الإصلاحات الشاملة التي بدأتها بخطى وئيدة ومتزنة ومدروسة في كافة الميادين الاقتصادية والتنموية والسياسية والدينية والثقافية والاجتماعية لسد كافة ما قد يوجد من ثغرات واوضاع واختلالات تنفذ منها ومن خلالها قوى التطرف والإرهاب المخربة والمدمرة في أي وقت من الأوقات مستقبلا، ونعتقد أن السعودية مؤهلة تماما لذلك وقادرة عليه طريقاً للنهوض والتقدم والازدهار والسؤدد، والله جل جلاله الموفق والهادي إلى سواء السبيل * بريطانيا شيفلد 28-11-2010 صحيفة المصدر