قلدكم الله .. من الذي يستقوي بالخارج ؟؟!!

ما فتئت الأبواق الزاعقة لحساب الحكم تطعن في وطنية مواقفنا غامزة من قناة العمالة للخارج والاستقواء به على الداخل ، وأنهم بهذا إن يقولون إلا بهتانا عظيما .. ويبدو أن تماديهم في العزف على هذه الاسطوانه المشروخه واتهام الآخرين هي من قبيل التعويض عن نقص هم يعانونه إذ يغرقون في العماله والانبطاح للخارج من قمة رؤوسهم حتى اخمص اقدامهم ثم يرمون بها الوطنيين الشرفاء . إن هذه الابواق اجبرتنا ، من حيث لا نريد ، إلى التذكير بمواقفنا تجاه ما يرموننا به فنحن كنا السباقين الذين انبرينا بشن حملة إعلامية واسعة النطاق في مواجهة جبروت القوة الأميركية وسعيها إلى الهيمنة على العالم عبر ما يسمى بعسكره الدبلوماسية منذ ما بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م الإرهابية وما تلاها ، في الوقت الذي كانت فيه هذه الأبواق تتوارى داخل جحورها هلعا وفرقاً من جبروت القوة الأمريكية ولا تجرؤ حتى على الكلام ، ليس هذا مدعاه لفخر لنا لكنه تذكير بأن تلك هي كانت مواقفنا التي صدحنا بها عاليا في وقت جبن الآخرون . وفي الوقت الذي كان فيه الحارثي المسكين يوزع قبل أيام قليلة من استشهاده الهدايا من العود والعنبر والعطور وغيرها على كبار المسؤولين في ضيافات متتالية كان هؤلاء المسئولون يمنحون الأمريكان إذنا بمصادرة حياته عبر طائرة بدون طيار وفي عقر داره ووطنه دون تحقيق أو محاكمة ،مسكين الحارثي راح ضحية عدم إدراكه لحقيقة اللعبة القذرة وراح ضحية حسن نواياه ثم يقولون باننا نحن الذين نستقوي بالخارج وليس هم!! . وفي الوقت الذي كنا ولا نزال نواجه بمختلف الوسائل السياسة والإعلامية مجمل الخروقات والتجاوزات الفظيعة التي يتم إرتكابها لتزوير الانتخابات والتلاعب بنتائجها وتزييف الإرادة  الشعبية الديمقراطية ، فإننا لم نسمع أن مسئولي الإدارة الأمريكية أو حتى مسئولي سفارتها في صنعاء قد نبسوا ببنت شفه كما هي عادتهم في مختلف انحاء العالم انتقاداً لما يجري من افتئات ووأد للديمقراطية الناشئة في بلادنا ومعلوم أن الولايات المتحدة وهي القوة الأعظم في عالم اليوم مفيد أن تنطق ولو بعبارة واحدة ليس ضد ما حدث وإنما حتى مطالبة بتخفيف غلوائه .. وهل سمع احدنا المسؤولين الأمريكيين قد نطقوا بكلمة واحدة مطالبين فقط مجرد مطالبة بتحقيق حقيقي وجاد في جرائم التصفيات الدموية التي حدثت في استشهاد الزعماء جار الله عمر ويحيى المتوكل والدكتور عبد العزيز السقاف وغيرهم ، ولو فعل الأمريكيون ذلك كما فعلوا اثناء جريمة اغتيال زعيم المعارضة الفلبيني (أوكينو) لتكشف الأمر عن اشياء مريعة حقا لكنهم لم يفعلوا لا بل إن الأمر وصل إلى حد إن مسئولي السفارة الأمريكية وتقارير المعهد الديمقراطي الأمريكي تصدر بين الحين والأخر شهادات حسن سيرة ديمقراطي لهذا النظام القمعي الديكتاتوري العسكري العشائري .. ومع ذلك فإننا نحن الذين نتهم بالعمالة للخارج أو بالاستقواء بالخارج ضد الداخل البائس ! ولست ادري من الذي تأمر على استدراج الشيخ الفاضل “المؤيد” ورفيقه والإيقاع بالعقيد “الحيلة” وتسليمهم إلى المعتقلات الأمريكية في واشنطن أو في جوانتنامو ، هل نحن أم هم ؟ ثم هل كنت أنا الذي منح الأمريكان القواعد والتسهيلات العسكرية في الجزر والسواحل اليمنية وجعلتهم يشرفون إشرافاً كاملاً على اجهزة أمننا ومخابراتنا أم هم ؟ ولا أدري أيضاً من الذي أعطى الأمريكان وغيرهم الإذن ببناء محطات تجسس وتصنت على مكالماتنا وأنفاسنا داخل تراب وطننا وفي أرضنا وداخل بيوتنا أيضاً ، أنا أم هم ؟ إننا حتى الآن نحاول أن نكون حصيفين وملتزمين بضبط النفس وما لم ينته هؤلاء الأبواق من الإساءة إلينا فسوف ننشر على الملأ الوثائق الدامغة التي تدينهم بأشنع وافضع أنواع العمالة للخارج .. أما نحن فتاريخنا نظيف ومواقفنا معروفه وموثقة لمن أراد أن يطلع ولسنا على استعداد لأن نرهن بلدنا لأي كان ثمنا للوصول إلى الحكم ، إننا سوف نقارع الفساد والمفسدين دون هواده حتى وأن استقووا هم بالخارج فإننا سننتصر مستقوين عليهم بقوة الشعب وصلابة إرادته وفي ذلك ما يكفينا ودعهم هم يجلبون الآخرين بخيلهم ورجلهم فإنهم إلى خسران مبين والله المستعان على ما يصفون .  ما فتئت الأبواق الزاعقة لحساب الحكم تطعن في وطنية مواقفنا غامزة من قناة العمالة للخارج والاستقواء به على الداخل ، وأنهم بهذا إن يقولون إلا بهتانا عظيما .. ويبدو أن تماديهم في العزف على هذه الاسطوانه المشروخه واتهام الآخرين هي من قبيل التعويض عن نقص هم يعانونه إذ يغرقون في العماله والانبطاح للخارج من قمة رؤوسهم حتى اخمص اقدامهم ثم يرمون بها الوطنيين الشرفاء . إن هذه الابواق اجبرتنا ، من حيث لا نريد ، إلى التذكير بمواقفنا تجاه ما يرموننا به فنحن كنا السباقين الذين انبرينا بشن حملة إعلامية واسعة النطاق في مواجهة جبروت القوة الأميركية وسعيها إلى الهيمنة على العالم عبر ما يسمى بعسكره الدبلوماسية منذ ما بعد أحداث 11 سبتمبر 2001م الإرهابية وما تلاها ، في الوقت الذي كانت فيه هذه الأبواق تتوارى داخل جحورها هلعا وفرقاً من جبروت القوة الأمريكية ولا تجرؤ حتى على الكلام ، ليس هذا مدعاه لفخر لنا لكنه تذكير بأن تلك هي كانت مواقفنا التي صدحنا بها عاليا في وقت جبن الآخرون . وفي الوقت الذي كان فيه الحارثي المسكين يوزع قبل أيام قليلة من استشهاده الهدايا من العود والعنبر والعطور وغيرها على كبار المسؤولين في ضيافات متتالية كان هؤلاء المسئولون يمنحون الأمريكان إذنا بمصادرة حياته عبر طائرة بدون طيار وفي عقر داره ووطنه دون تحقيق أو محاكمة ،مسكين الحارثي راح ضحية عدم إدراكه لحقيقة اللعبة القذرة وراح ضحية حسن نواياه ثم يقولون باننا نحن الذين نستقوي بالخارج وليس هم!! . وفي الوقت الذي كنا ولا نزال نواجه بمختلف الوسائل السياسة والإعلامية مجمل الخروقات والتجاوزات الفظيعة التي يتم إرتكابها لتزوير الانتخابات والتلاعب بنتائجها وتزييف الإرادة  الشعبية الديمقراطية ، فإننا لم نسمع أن مسئولي الإدارة الأمريكية أو حتى مسئولي سفارتها في صنعاء قد نبسوا ببنت شفه كما هي عادتهم في مختلف انحاء العالم انتقاداً لما يجري من افتئات ووأد للديمقراطية الناشئة في بلادنا ومعلوم أن الولايات المتحدة وهي القوة الأعظم في عالم اليوم مفيد أن تنطق ولو بعبارة واحدة ليس ضد ما حدث وإنما حتى مطالبة بتخفيف غلوائه .. وهل سمع احدنا المسؤولين الأمريكيين قد نطقوا بكلمة واحدة مطالبين فقط مجرد مطالبة بتحقيق حقيقي وجاد في جرائم التصفيات الدموية التي حدثت في استشهاد الزعماء جار الله عمر ويحيى المتوكل والدكتور عبد العزيز السقاف وغيرهم ، ولو فعل الأمريكيون ذلك كما فعلوا اثناء جريمة اغتيال زعيم المعارضة الفلبيني (أوكينو) لتكشف الأمر عن اشياء مريعة حقا لكنهم لم يفعلوا لا بل إن الأمر وصل إلى حد إن مسئولي السفارة الأمريكية وتقارير المعهد الديمقراطي الأمريكي تصدر بين الحين والأخر شهادات حسن سيرة ديمقراطي لهذا النظام القمعي الديكتاتوري العسكري العشائري .. ومع ذلك فإننا نحن الذين نتهم بالعمالة للخارج أو بالاستقواء بالخارج ضد الداخل البائس ! ولست ادري من الذي تأمر على استدراج الشيخ الفاضل “المؤيد” ورفيقه والإيقاع بالعقيد “الحيلة” وتسليمهم إلى المعتقلات الأمريكية في واشنطن أو في جوانتنامو ، هل نحن أم هم ؟ ثم هل كنت أنا الذي منح الأمريكان القواعد والتسهيلات العسكرية في الجزر والسواحل اليمنية وجعلتهم يشرفون إشرافاً كاملاً على اجهزة أمننا ومخابراتنا أم هم ؟ ولا أدري أيضاً من الذي أعطى الأمريكان وغيرهم الإذن ببناء محطات تجسس وتصنت على مكالماتنا وأنفاسنا داخل تراب وطننا وفي أرضنا وداخل بيوتنا أيضاً ، أنا أم هم ؟ إننا حتى الآن نحاول أن نكون حصيفين وملتزمين بضبط النفس وما لم ينته هؤلاء الأبواق من الإساءة إلينا فسوف ننشر على الملأ الوثائق الدامغة التي تدينهم بأشنع وافضع أنواع العمالة للخارج .. أما نحن فتاريخنا نظيف ومواقفنا معروفه وموثقة لمن أراد أن يطلع ولسنا على استعداد لأن نرهن بلدنا لأي كان ثمنا للوصول إلى الحكم ، إننا سوف نقارع الفساد والمفسدين دون هواده حتى وأن استقووا هم بالخارج فإننا سننتصر مستقوين عليهم بقوة الشعب وصلابة إرادته وفي ذلك ما يكفينا ودعهم هم يجلبون الآخرين بخيلهم ورجلهم فإنهم إلى خسران مبين والله المستعان على ما يصفون .   

By Editor