من هذا العدد يتوقف الأستاذ والسياسي عبد الله سلام الحكيمي عن متابعة كتاباته في الوسط في الشأن العام والسياسي مؤقتا بعد أن أثرى معظم القضايا الشائكة بحثا وتحليلا بأسلوب رفيع وطرح عقلاني أغضب العديد من عجائز القيادات السياسية الذين باتوا يسيرون بلا بوصلة إلا ما يحققونه من مصالح شخصية وحزبية على حساب القضايا الوطنية. وقال الحكيمي في رسالة هاتفية لرئيس التحرير { يبدو أن صاحبك قد سئم الكتابة في زمن النفاق والغباء السياسي وغياب الهوية الوطنية ولذا المعذرة المعذرة أستاذنا، سأتوقف عن الكتابة لبعض الوقت للحفاظ على التوازن العقلي {. ونحن في الصحيفة بقدر انزعاجنا وأسفنا على توقف قلم مسؤول كالذي يكتب به استاذنا عبد الله الحكيمي بقدر ما نشفق عليه من مواصلة الكتابة في ظل وضع بائس ومهترئ كالذي نحن فيه تظل القضايا ذاتها تناقش لأشهر وسنوات دون حلحلة إلا حينما يعرف كل طرف مصلحته. تمنيات أسرة التحرير بأوقات هادئة بعيدا عن ما يلوكه السياسيون من ترهات هنا.