المعارض السياسي عبدالله سلام الحكيمي، يرى أن حل أي مشكلة لا يمكن أن يكون ناجحاً إلا إذا عرفنا أولا ًمسبباتها ودوافعها، فمشكلة صعدة تفجرت فجأة، ولم يعرف الناس أسباب ذلك الانفجار، واتضح بعد حين أنها وما نتج عنها من جولات حروب ست مدمرة مهلكة أن السلطة السابقة تملكها هوس مجنون بتوريث الحكم لأبنائه، إذ أحست بعد إزاحة شريكها في الوحدة الحزب الاشتراكي وجيشه وأمنه وبعد اختراقها لتنظيم الإخوان المسلمين وتمزيق الأحزاب من الداخل أحست بأنه لم يتبق من القوى المحتمل أن تشكل خطراً عليها سوى قوة اجتماعية شابة ناشئة هي ما كان يعرف آنذاك بالشباب المؤمن، وكانت تتوجس من هذه القوة التي لم تكن معروفة في الساحة حينها خيفة لأنها تستمد من المرجعية الدينية الزيدية التي توجب في تعاليمها الخروج على الحاكم الجائر متى ما بانَ جوره ووضح، والجوركما حددوه هو أن يستأثر الحاكم برأي أو مال وأن الخروج عليه فرض عين بالقلب أو اللسان أو اليد على كل قادر، وفي حالة وجود الحاكم الجائر تتوقف التجارة ودفع الواجبات وتعطل الحدود ويحرم على أي إنسان إعانة ذلك الحاكم الجائر ولو برفع دواة أو خفضها.. ويعتقد الحكيمي أن الحل مستطاع وفي متناول اليد شرط توفر صدق النية لدى الحكام والحل من وجهة نظري. ** حصر الأضرار الناتجة عن الحروب في الممتلكات والأرواح. * * ارجاع المنهوبات وتعويض الأهالي والحوثيين عن كل الأضرار التي لحقت بهم. لكن لا عاقل يمكن أن يقبل أن تقيم بعض الجماعات الدينية ذات المرجعية الدينية السنية القيامة إذا تحرك الحوثيون في محافظة تعزمثلا وفي محافظات الجنوب ويهددون بإعلان (الجهاد المقدس) ضدهم ويفرضون على المحافظات ذات الانتماء الزيدي القبول بتحركاتهم وتبشيرهم المذهبي؟؟؟هذه إذن قسمة ضيزى فإما الخيرية للجميع أو التحريم للجميع ، أذكر أحد مشايخ العلم الفضلاء في تعز من فرط تعظيمه للصلاة أنه كان يضيف إلى الأذان حي على خير العمل فقاموا وكادوا يفتكون به!!!! * * السماح بإنشاء وإقامة معاهد وكليات وجامعات لأتباع المذهب الزيدي والمذهب الحنفي أسوة بما أتيح وسمح به لغيرهم بدون أي تمييز.